S 2 A 11-12

بِإِجَابَتِكَ-كُلَّمَا دَعْوَتَنَا-إِلَى اصْطِلاَمِ كُلِّ مَنْ سَلَّطْنَا عَلَيْهِ،فَمَتَى شِئْتَ فَادْعُنَا نُجِبْكَ،وَ بِمَا شِئْتَ فَمُرْنَا بِهِ نُطِعْكَ. بِقَبُولِنَا دُعَاءَكَ كُلَّمَا دَعَوْتَنَا إِلَى اسْتِئْصَالِ كُلِّ مَنْ سَلَّطْنَاكَ عَلَيْهِ؛ فَمَتَى شِئْتَ فَادْعُنَا نُجِبْكَ، وَ بِمَا شِئْتَ فَمُرْنَا نُطِعْكَ. يَا عَلِيُّ،يَا وَصِيَّ رَسُولِ اللَّهِ،إِنَّ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الشَّأْنِ الْعَظِيمِ مَا لَوْ سَأَلْتَ اللَّهَ أَنْ يُصَيِّرَ لَكَ أَطْرَافَ الْأَرْضِ وَ جَوَانِبَهَا هَيْئَةً وَاحِدَةً كَصُرَّةِ كِيسٍ لَفَعَلَ،أَوْ يَحُطَّ لَكَ السَّمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ لَفَعَلَ،أَوْ يَرْفَعَ لَكَ الْأَرْضَ إِلَى السَّمَاءِ لَفَعَلَ،أَوْ يُقَلِّبَ لَكَ مَاءَ بِحَارِهَا الْأُجَاجَ مَاءً عَذْباً أَوْ زِئْبَقاً أَوْ بَاناً،أَوْ مَا شِئْتَ مِنْ أَنْوَاعِ الْأَشْرِبَةِ وَ الْأَدْهَانِ لَفَعَلَ، وَ لَوْ شِئْتَ أَنْ يُجَمِّدَ الْبِحَارَ،أَوْ يَجْعَلَ سَائِرَ الْأَرْضِ مِثْلَ الْبِحَارِ لَفَعَلَ،فَلاَ يَحْزُنْكَ تَمَرُّدُ هَؤُلاَءِ الْمُتَمَرِّدِينَ،وَ خِلاَفُ هَؤُلاَءِ الْمُخَالِفِينَ،فَكَأَنَّهُمْ بِالدُّنْيَا قَدِ انْقَضَتْ بِهِمْ كَأَنْ لَمْ يَكُونُوا فِيهَا،وَ كَأَنَّهُمْ بِالْآخِرَةِ إِذَا وَرَدَتْ عَلَيْهِمْ كَأَنْ لَمْ يَزَالُوا فِيهَا. يا علي، يا وصيّ رسول الله، إن لك عند الله من المقام العظيم ما لو سألتَ الله أن يجعل لك أطراف الأرض وجوانبها هيئةً واحدة كصرّة كيس لفعل، أو أن يُدنِي السماء إلى الأرض لك لفعل، أو يرفع الأرض إلى السماء لك لفعل، أو يبدّل لك ماء بحارها المُرّ المِلْح عسلاً زلالاً أو زئبقاً أو بَاناً، أو ما شئت من أنواع الأشربة والأدهان لفعل، ولو شئتَ أن يُجمِّد البحار، أو يجعل سائر الأرض مثل البحار لفعل. فلا يحزنْك تمرّد هؤلاء المتمرّدين ومخالفة هؤلاء المخالفين؛ فكأن الدنيا قد انقضت بهم كأن لم يكونوا فيها، وكأنهم بالآخرة إذا وردت عليهم كأن لم يزالوا فيها. يَا عَلِيُّ،إِنَّ الَّذِي أَمْهَلَهُمْ-مَعَ كُفْرِهِمْ وَ فُسُوقِهِمْ وَ تَمَرُّدِهِمْ-عَنْ طَاعَتِكَ،هُوَ الَّذِي أَمْهَلَ فِرْعَوْنَ ذَا الْأَوْتَادِ وَ نُمْرُودَ بْنَ كَنْعَانَ،وَ مَنِ ادَّعَى الْأُلُوهِيَّةَ مِنْ ذَوِي الطُّغْيَانِ،وَ أَطْغَى الطُّغَاةِ إِبْلِيسَ رَأْسَ الضَّلاَلاَتِ. يا علي، إن الذي أمهلهم—مع كفرهم وفسوقهم وتمردهم—عن طاعتك، هو الذي أمهل فرعون ذا الأوتاد ونمرودَ بنَ كنعان، ومن ادّعى الألوهيةَ من ذوي الطغيان، وأطغى الطغاة إبليسَ رأسَ الضلالات. مَا خُلِقْتَ أَنْتَ وَ هُمْ لِدَارِ الْفَنَاءِ،بَلْ خُلِقْتُمْ لِدَارِ الْبَقَاءِ،وَ لَكِنَّكُمْ تُنْقَلُونَ مِنْ دَارٍ إِلَى دَارٍ،وَ لاَ حَاجَةَ لِرَبِّكَ إِلَى مَنْ يَسُومُهُمْ وَ يَرْعَاهُمْ،لَكِنَّهُ أَرَادَ تَشْرِيفَكَ عَلَيْهِمْ،وَ إِبَانَتَكَ بِالْفَضْلِ فِيهِمْ،وَ لَوْ شَاءَ لَهَدَاهُمْ. ما خُلِقتَ أنت وهم لدار الفناء، بل خُلقتم لدار البقاء، ولكنكم تُنقَلون من دار إلى دار. وليس لربك حاجة إلى من يسومهم ويرعاهم، لكنه أراد تشريفك عليهم وإظهار فضلك فيهم، ولو شاء لهداهم. قَالَ:فَمَرِضَتْ قُلُوبُ الْقَوْمِ لِمَا شَاهَدُوا مِنْ ذَلِكَ،مُضَافاً إِلَى مَا كَانَ مِنْ مَرَضِ حَسَدِهِمْ لَهُ وَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى عِنْدَ ذَلِكَ: فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَيْ فِي قُلُوبِ هَؤُلاَءِ الْمُتَمَرِّدِينَ الشَّاكِّينَ النَّاكِثِينَ،لِمَا أُخِذَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ بِيعَةِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فَزٰادَهُمُ اللّٰهُ مَرَضاً بِحَيْثُ تَاهَتْ لَهُ قُلُوبُهُمْ،جَزَاءً بِمَا أَرَيْتَهُمْ مِنْ هَذِهِ الْآيَاتِ وَ الْمُعْجِزَاتِ وَ لَهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ بِمٰا كٰانُوا يَكْذِبُونَ فِي قَوْلِهِمْ:إِنَّا عَلَى الْبَيْعَةِ وَ الْعَهْدِ مُقِيمُونَ». قال: فمرضت قلوب القوم لما شاهدوا من ذلك، مضافاً إلى ما كان من مرض حسدهم له ولعلي بن أبي طالب (عليه السلام)، فقال الله تعالى عند ذلك: في قلوبهم مرض—أي في قلوب هؤلاء المتمردين الشاكّين الناكثين لما أُخذ عليهم من بيعة علي (عليه السلام)—فزادهم الله مرضاً حتى تاهت قلوبهم، جزاءً بما أريتهم من هذه الآيات والمعجزات، ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون في قولهم: إنا على البيعة والعهد مقيمون.


قوله تعالى:

وَ إِذٰا قِيلَ لَهُمْ لاٰ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قٰالُوا إِنَّمٰا نَحْنُ مُصْلِحُونَ [11]

أَلاٰ إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَ لٰكِنْ لاٰ يَشْعُرُونَ[12]

(Qur’an 2:11-12) M. H. Shakir: And when it is said to them, Do not make mischief in the land, they say: We are but peace-makers.

Now surely they themselves are the mischief makers, but they do not perceive.

99-/334 _1- قَالَ الْإِمَامُ الْعَسْكَرِيُّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«قَالَ الْعَالِمُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): إِذَا قِيلَ لِهَؤُلاَءِ النَّاكِثِينَ لِلْبَيْعَةِ

99-/334 _1- Imam al-‘Askari (peace be upon him) said: “The Scholar Musa ibn Ja‘far (peace be upon him) said: When it is said to these breakers of the pledge

_1) -التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ(عليه السّلام):61/118.

_1) -al-tafsīr al-mansūb ilā al-Imām al-‘Askarī (ʿalayhi al-salām): 61/118.

[1] الاصطلاح:الاستئصال.«الصحاح-صلم-5:1967».

[1] al-isṭilāḥ: al-istīṣāl. «al-Ṣiḥāḥ - ṣlm - 5:1967».

[2] البان:ضرب من الشجر طيّب الزهر،و منه دهن البان.«الصحاح-بون-5:2081».

[2] al-bān: ḍarbun mina al-shajar ṭayyibu al-zahr, wa minhu duhn al-bān. «al-Ṣiḥāḥ - bwn - 5:2081».

[3] في«س»:أجسادهم.

[3] fī “S”: ajṣādihim.

فِي يَوْمِ الْغَدِيرِ لاٰ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بِإِظْهَارِ نَكْثِ الْبَيْعَةِ لِعِبَادِ اللَّهِ الْمُسْتَضْعَفِينَ فَتُشَوِّشُونَ عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ، وَ تُحَيِّرُونَهُمْ فِي دِينِهِمْ وَ مَذَاهِبِهِمْ قٰالُوا إِنَّمٰا نَحْنُ مُصْلِحُونَ لِأَنَّا لاَ نَعْتَقِدُ دِينَ مُحَمَّدٍ،وَ لاَ غَيْرَ دِينِ مُحَمَّدٍ، وَ نَحْنُ فِي الدِّينِ مُتَحَيِّرُونَ،فَنَحْنُ نَرْضَى فِي الظَّاهِرِ مُحَمَّداً بِإِظْهَارِ قَبُولِ دِينِهِ وَ شَرِيعَتِهِ،وَ نَقْضِي فِي الْبَاطِنِ إِلَى شَهَوَاتِنَا،فَنَتَمَتَّعُ وَ نَتَرَفَّهُ وَ نُعْتِقُ أَنْفُسَنَا مِنْ دِينِ مُحَمَّدٍ،وَ نَكُفُّهَا مِنْ طَاعَةِ ابْنِ عَمِّهِ عَلِيٍّ،لِكَيْ إِنْ أُدِيلَ فِي الدُّنْيَا كُنَّا قَدْ تَوَجَّهْنَا عِنْدَهُ،وَ إِنِ اضْمَحَلَّ أَمْرُهُ كُنَّا قَدْ سَلِمْنَا مِنْ سَبْيِ أَعْدَائِهِ. …

on the Day of Ghadir: Do not make mischief on the earth by displaying the breaking of the pledge to the servants of God who are deemed weak, thereby throwing their religion into confusion and bewildering them in their faith and their schools. They say: We are but reformers, because we do not hold the religion of Muhammad, nor any religion other than Muhammad’s; we are perplexed in religion. So we outwardly appease Muhammad by showing acceptance of his religion and his law, while inwardly we give ourselves over to our desires; thus we enjoy and live in ease, and we free ourselves from the religion of Muhammad, restraining ourselves from obeying his cousin ‘Ali—so that if his cause gains the upper hand in this world, we have already presented ourselves well with him; but if his cause fades, we have saved ourselves from being taken captive by his enemies.

قال اللّه عزّ و جلّ: أَلاٰ إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ بما يفعلون من أمور أنفسهم،لأن اللّه تعالى يعرف نبيه(صلّى اللّه عليه و آله)نفاقهم،فهو يلعنهم و يأمر المسلمين بلعنهم،و لا يثق بهم أيضا أعداء المؤمنين،لأنهم يظنون أنهم ينافقونهم أيضا كما ينافقون أصحاب محمد،فلا يرفع لهم عندهم منزلة،و لا يحلون عندهم بمحل أهل الثقة».

God, Mighty and Majestic, said: Surely they are the mischief-makers—by what they do concerning their own affairs—because God, Exalted, makes known to His Prophet (blessings be upon him and his family) their hypocrisy; so he curses them and commands the Muslims to curse them. Nor do the enemies of the believers trust them either, for they suppose that they also dissemble toward them just as they dissemble toward the companions of Muhammad; thus no station is raised for them in their sight, nor do they attain with them the place of the trustworthy.


قوله تعالى:

وَ إِذٰا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمٰا آمَنَ النّٰاسُ قٰالُوا أَ نُؤْمِنُ كَمٰا آمَنَ السُّفَهٰاءُ أَلاٰ إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهٰاءُ وَ لٰكِنْ لاٰ يَعْلَمُونَ[13]

(Qur’an 2:13) M. H. Shakir: And when it is said to them: Believe as the people believe, they say: Shall we believe as the fools believe? Now surely they themselves are the fools, but they do not know.

99-/335 _1- قَالَ الْإِمَامُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «إِذَا قِيلَ لِهَؤُلاَءِ النَّاكِثِينَ لِلْبَيْعَةِ-قَالَ لَهُمْ خِيَارُ الْمُؤْمِنِينَ كَسَلْمَانَ،وَ الْمِقْدَادِ،وَ أَبِي ذَرٍّ،وَ عَمَّارٍ-:آمِنُوا بِرَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ بِعَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)الَّذِي أَوْقَفَهُ مَوْقِفَهُ،وَ أَقَامَهُ مَقَامَهُ،وَ أَنَاطَ مَصَالِحَ الدِّينِ وَ الدُّنْيَا كُلَّهَا بِهِ،آمِنُوا بِهَذَا النَّبِيِّ،وَ سَلِّمُوا لِهَذَا الْإِمَامِ فِي ظَاهِرِ الْأَمْرِ وَ بَاطِنِهِ،كَمَا آمَنَ النَّاسُ الْمُؤْمِنُونَ كَسَلْمَانَ،وَ الْمِقْدَادِ،وَ أَبِي ذَرٍّ،وَ عَمَّارٍ.

99-/335 _1- Imam Musa ibn Ja‘far (peace be upon him) said: “When it is said to these breakers of the pledge—by the elite of the believers such as Salman, al-Miqdad, Abu Dharr, and ‘Ammar—Believe in the Messenger of God (may God bless him and his family) and in ‘Ali (peace be upon him), whom he stationed in his station and set in his place, and upon whom he hung all the interests of religion and this world; believe in this Prophet and yield to this Imam outwardly and inwardly, as the believing people—such as Salman, al-Miqdad, Abu Dharr, and ‘Ammar—have believed,

قَالُوا فِي الْجَوَابِ لِمَنْ يُفْضُونَ إِلَيْهِ،لاَ هَؤُلاَءِ الْمُؤْمِنِينَ،لِأَنَّهُمْ لاَ يَجْسُرُونَ عَلَى مُكَاشَفَتِهِمْ بِهَذَا الْحَدِيثِ،وَ لَكِنَّهُمْ يَذْكُرُونَ لِمَنْ يُفْضُونَ إِلَيْهِ مِنْ أَهْلِيهِمُ الَّذِينَ يَثِقُونَ بِهِمْ مِنَ الْمُنَافِقِينَ،وَ مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ،وَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ هُمْ بِالسَّتْرِ عَلَيْهِمْ وَاثِقُونَ يَقُولُونَ لَهُمْ: أَ نُؤْمِنُ كَمٰا آمَنَ السُّفَهٰاءُ يَعْنُونَ سَلْمَانَ وَ أَصْحَابَهُ،لَمَّا

they say in reply to those to whom they confide it—not to those believers, for they do not dare to confront them with this speech—but they mention it to those to whom they confide among their own people whom they trust among the hypocrites, and among the weak ones, and among the believers who, they are confident, will conceal it for them; they say to them: Shall we believe as the fools have believed?—meaning Salman and his companions—when…

_1) -التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ(عليه السّلام):62/119.

_1) -al-tafsīr al-mansūb ilā al-Imām al-‘Askarī (ʿalayhi al-salām): 62/119.

[1] في المصدر:رقّ.

[1] fī al-maṣdar: raqq.

[2] الإدالة:الغلبة،يقال:اللّهمّ أدلني على فلان و انصرني عليه.«الصحاح-دول-4:1700»،و في المصدر:لكيلا نزل.

[2] al-idālah: al-ghalabah; yuqāl: Allāhumma adilnī ʿalā fulān wa-nṣurnī ʿalayh. «al-Ṣiḥāḥ - dawl - 4:1700», wa fī al-maṣdar: likay lā nazal.

[3] ناط الشّيء ينوطه نوطا،أي علّقه.«الصحاح-نوط-3:1165».

[3] nāṭa al-shay’a yanūṭuhu nawṭan, ayy ʿallaqahu. «al-Ṣiḥāḥ - nawṭ - 3:1165».

[4] في«س»:و سلموا لظاهره و باطنه.

[4] fī “S”: wa sallimū li-ẓāhirihi wa bāṭinihi.

[5] أفضى إلى فلان بالسّرّ:أعلمه به.«المعجم الوسيط-فضا-2:693».

[5] afḍā ilā fulān bi-l-sirr: aʿlamahu bih. «al-Muʿjam al-Wasīṭ - faḍā - 2:693».

[6] جسر على كذا يجسر جسارة،أي أقدم.«الصحاح-جسر-2:614».

[6] jasara ʿalā kadhā yajsir jasārah, ayy aqdama. «al-Ṣiḥāḥ - jasr - 2:614».